(تونس، 8 نوفمبر/تشرين
الثاني 2018) - قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن السلطات التونسية تصادر
وتفحص الهواتف الخاصة بالرجال الذين تشتبه في كونهم مثليين، وتضغط عليهم لإجراء فحوص شرجية والاعتراف بالقيام بممارسات مثلية. ثم تستخدم
النيابة العامة المعلومات التي يتم جمعها بهذه الطريقة لمقاضاتهم بتهمة "اللواط"
بين أشخاص متراضين، بموجب القوانين التونسية القاسية التي تجرم المثلية.
قالت آمنة القلالي، مديرة مكتب
هيومن رايتس ووتش في تونس: "لا دخل للسلطات التونسية في الممارسات الجنسية
الخاصة للناس، وليس لها أن تعاملهم بوحشية وتهينهم تحت غطاء إنفاذ قوانين تمييزية.
ينبغي لتونس إلغاء قوانين اللواط البالية واحترام حق كل شخص في الخصوصية".
تونس: اعتقالات بتهمة "اللواط" تهدد الخصوصية
Feature
Duration
: 1m 20s
Related News
ENG
Sunday, 27 September 2026
Syria: Reconstruction Deals Lack Critical Rights Framework
ENG
العربية
ESP
Monday, 25 May 2026
Sudan: Colombians Linked to Atrocities Trained in UAE Bases
Abu Dhabi Should End All Military Support to Abusive RSF
ENG
Saturday, 7 March 2026
US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime
Scores of Civilians, Including Children Reportedly Killed; Full Investigation Needed