عندما قابلتُ جنى البالغة من العمر عامين وعائلتها في يونيو/حزيران
الماضي، كنت مارة قرب مسكنهم في مخيم ابن الوليد في عرسال، لبنان. أمّ جنى، بدور،
جاءت إليّ، وأمسكت بجنى في ذراعيها وقالت لي: "من فضلك تعالي إلى الداخل،
ابنتي مريضة".
كنت في عرسال لتوثيق التطبيق المفاجئ لقوانين السكن اللبنانية القديمة. كان الجيش اللبناني قد منح
اللاجئين السوريين مهلة حتى 1 يوليو/تموز للامتثال لقوانين السكن القائمة من زمن
ولكن نادرا ما تطبق، وذلك لتفكيك ملاجئهم التي لم تستوفِ القوانين. وقد تطلب هذا
الأمر من العديد من العائلات اللاجئة هدم الجدران والسقوف الصلبة التي كانت تحميهم
من المناخ القاسي.
جنى وعائلتها من بين ما يقدر بـ 5,682 عائلة
لاجئة سورية في عرسال أجبرت على الامتثال أو المخاطرة
بهدم مساكنها بالكامل من قبل الجيش.
شبح الشتاء يخيّم على اللاجئين السوريين في لبنان
Related News
ENG
FRA
ESP
Thursday, 8 October 2026
US: Deportations to African Countries Not Their Own
Denied Due Process; Some Returned to Danger in Home Countries
ENG
Sunday, 27 September 2026
Syria: Reconstruction Deals Lack Critical Rights Framework
ENG
ESP
Tuesday, 26 May 2026
US/Mexico: Cubans Deported to Mexico, Abandoned, At Risk
US Deports Long-Term Residents; Mexico Offers No Shelter, Health Care, or Legal Path