(بيروت، 11 فبراير/شباط 2020) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن على السلطات
في سوريا أن
تعالج كأولوية ما حدث للأشخاص الذين اختفوا أثناء احتجازهم لدى تنظيم "الدولة
الإسلامية" (المعروف أيضا بـ "داعش") عندما
كانت الجماعة تُسيطر على أجزاء من سوريا. على السلطات التي تُسيطر بحكم الأمر
الواقع على المناطق التي كانت خاضعة سابقا لسيطرة داعش أن تجعل مشاركة المعلومات
مع العائلات أولوية، وأن تساعد في إنشاء نظام رسمي لمعالجة قضية المفقودين والسماح
للعائلات بتسجيل قضاياهم.
يُسلّط تقرير "’مخطوفو
داعش‘: التقاعس عن كشف مصير المفقودين في سوريا"،
الصادر في 65 صفحة، الضوء على 27 حالة لأفراد أو مجموعات اعتقلهم التنظيم. آخر
المعلومات عنهم كانت أثناء احتجازهم لدى داعش، قبل الهزيمة العسكرية للتنظيم. من
بينهم نشطاء، وعمال إغاثة، وصحفيون، ومقاتلون مناهضون لداعش من مجموعات مختلفة حكومية
ومناهضة للحكومة، فضلا عن سكان كانوا يعيشون تحت سيطرة داعش. مع أن عدد المفقودين
غير مؤكد، وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" 8,143 حالة لأشخاص محتجزين لدى داعش ولا يزال مصيرهم مجهولا.
ضحايا "داعش" المفقودين
Feature
Duration
: 3m 25s
Related News
ENG
Sunday, 27 September 2026
Syria: Reconstruction Deals Lack Critical Rights Framework
ENG
العربية
ESP
Monday, 25 May 2026
Sudan: Colombians Linked to Atrocities Trained in UAE Bases
Abu Dhabi Should End All Military Support to Abusive RSF
ENG
Saturday, 7 March 2026
US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime
Scores of Civilians, Including Children Reportedly Killed; Full Investigation Needed