(بيروت، 14 أغسطس/آب 2023) - قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن السلطات المصرية لم تحاسب على مدى عشر سنوات أي شخص على أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث. مذبحة رابعة، وهي جريمة محتملة ضد الإنسانية، التي حدثت في القاهرة في 14 أغسطس/آب 2013، أطلقت شرارة حملة قمع جماعية استهدفت منتقدي الحكومة، مما أدى إلى واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في مصر منذ عقود.
رغم الأدلة الدامغة التي جمعتها هيومن رايتس ووتش ودعوات "الأمم المتحدة" ومنظمات حقوقية دولية لإجراء تحقيق، تقاعست السلطات عن التحقيق مع أي شخص أو مقاضاته على قتل مئات المتظاهرين ذلك اليوم. فضّت قوات الأمن الاعتصام بعنف في ساحة رابعة العدوية، موقع التجمع الرئيسي للمتظاهرين الذين كانوا يطالبون بإعادة الرئيس آنذاك محمد مرسي إلى منصبه. لا يزال مئات المتظاهرين الذين شاركوا في الاعتصام رهن الاعتقال، وأدينوا في محاكمات جماعية جائرة جدا، وحُكم على بعضهم بالإعدام. فر كثيرون آخرون إلى المنفى.
مصر: أصوات مذبحة رابعة تدوي بعد 10 سنوات
Feature
Duration
: 5m 26s
Related News
ENG
Sunday, 27 September 2026
Syria: Reconstruction Deals Lack Critical Rights Framework
ENG
العربية
ESP
Monday, 25 May 2026
Sudan: Colombians Linked to Atrocities Trained in UAE Bases
Abu Dhabi Should End All Military Support to Abusive RSF
ENG
Saturday, 7 March 2026
US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime
Scores of Civilians, Including Children Reportedly Killed; Full Investigation Needed