(تونس، 10 يونيو/حزيران 2024) - قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير نشرته اليوم إن عدة مئات من الأشخاص في تونس على الأقل مسجونون لمجرد تحرير شيكات لم يتمكنوا من سدادها لاحقا. ترقى هذه الممارسة إلى حبسن المدين، وهو ما ينتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويُدمّر الأسر والشركات.
في التقرير الصادر في 35 صفحة بعنوان "’لا مفر‘: حبس المدين في تونس"، توثّق هيومن رايتس ووتش عواقب التشريع التونسي القديم المتعلق بالشيكات بدون رصيد. بالإضافة إلى إرسال الأشخاص المعسرين إلى السجن، أو العيش في الخفاء أو المنفى، يُغذّي القانون دائرة من المديونية ويجعل حياة أسر بأكملها شاقة. في سياق الأزمة الاقتصادية الحالية في تونس، ينبغي للسلطات التعجيل باستبدال الأحكام القانونية التي تسمح بحبس المدين بتشريع يُميّز بين الرفض المتعمد وعدم القدرة الحقيقية على السداد.
تونس: كثيرون يواجهون السجن بسبب الديون
Related News
ENG
Sunday, 27 September 2026
Syria: Reconstruction Deals Lack Critical Rights Framework
ENG
العربية
ESP
Monday, 25 May 2026
Sudan: Colombians Linked to Atrocities Trained in UAE Bases
Abu Dhabi Should End All Military Support to Abusive RSF
ENG
Saturday, 7 March 2026
US/Israel: Investigate Iran School Attack as a War Crime
Scores of Civilians, Including Children Reportedly Killed; Full Investigation Needed