Multimedia Newsroom
Tuesday, 16 August 2016
Available in
  • ENG
  • العربية

  • على الأردن زيادة إتاحة التعليم للاجئين السوريين

    Feature
    Duration : 5m 34s
    عمان، 16 أغسطس/آب 2016 – قالت 'هيومن رايتس ووتش' في تقرير أصدرته اليوم إن على الأردن التصدي للسياسات التي تحدّ من حصول الأطفال السوريين اللاجئين على تعليم، من أجل الوفاء بالأهداف الطموحة الخاصة بزيادة الالتحاق بالمدارس في العام الدراسي 2016 – 2017 الذي ينطلق في سبتمبر/أيلول. أكثر من ثلث الأطفال السوريين في سن التعليم المسجلين لدى 'المفوضية السامية لشؤون اللاجئين' (المفوضية) في الأردن – 80 ألف من مجموع 226 ألف – لم يتلقوا أي تعليم رسمي في السنة الدراسية الماضية.تقرير 'نخاف على مستقبلهم: حواجز تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن' الصادر في 97 صفحة، يصف جهود الأردن السخية الخاصة بإلحاق الأطفال السوريين بنظام المدارس الحكومية، الذي يعاني من مشكلات تخص طاقة الاستيعاب والجودة، حتى من قبل بداية توافد اللاجئين من سوريا. لكن هيومن رايتس ووتش وثقت أيضا معوقات أخرى تعترض التعليم، وتشمل متطلبات تسجيل طالبي اللجوء التي لا يمكن للعديد من السوريين استيفاءها، والعقوبات التي تُفرض على العاملين بدون تصاريح عمل، ما يسهم في زيادة الفقر وعمل الأطفالوترك المدارس، ومنع إلحاق الأطفال الذين قضوا خارج المدرسة 3 أعوام أو أكثر. قالت هيومن رايتس ووتش إن الأردن ألغى بعض القيود، لكن على السلطات توسيع جهودها لكفالة الحق الأساسي في التعليم لجميع الأطفال السوريين.